Saturday, January 26, 2008

زواج بمقاييس أخرى




الآن ونحن فى بداية عام جديد لاندرى اذا كان حزين ام سعيد بمقاييس اخرى لكل شىء وافكار مقلوبة عن كل شىء اصبح للزواج ايضا مقاييس أخرى ليس بأفكار اولياء الأمور بحسب بل وبمقاييس الجيل الجديد ايضا فى اختيار شريك الحياة

لو نفرض أننا جعلنا العادات والشريعة فى كفة ميزان من ياترى سيكون اثقلهما فى الميزان اى الكفتين ستكون الراجحة ؟؟؟

هل الشريعه تتخلل كل امور حياتنا لنسير على دربها بقول الله وقول الرسول صلى الله عليه وسلم وسنته

أم ان الأغلبية العظمى يلبسون الدين ملبسا ظاهريا وحين القرارات والخطوات نمشى بأهوائتا تحت مبرر العادات والتقاليد

بمعنى انه كما نعلم جميعا أن اهم معوقات الزواج هو فقر الشباب وهى مسألة نسبية من فرد لأخر اى انه ربما يعتقد البعض ان الشاب الذى لايملك سوى ثلاثون الف جنيها وشقة فقير لكننى أتحدث هنا عن الفقير الذى ذكره رسول الله صلى الله عليه وسلم (الفقير الذى لايملك قوت يومه)

فهل هذا الشاب ليس من حقه أن يعف نفسه لان عاداتنا اجبرتنا على بعض العادات العقيمة التى لا نفع منها ولا ضرر مثل (النيش) والانتيكات...........الخ

كاشتراط مثلا شقة 5 غرفرغم انه لن يعيش فيها فقط الا اثنين فى مقتبل حياتهم وقد قال تعالى (خذوهم فقراء يغنهم الله) اليس كلام الله تعالى ورسولة اعلى قدرا واعظم شأنا من عاداتنا العقيمة وأهوائنا السقيمة؟؟؟؟؟

أحبائى اولياء ألامور تناولت فقط عنصر الفقر اليوم بين العادة والشريعة وأرجو أن نعيد التفكير فى ترتيب حياتنا من جديد لأن تلك المشكلة ستقع على عاتق مجتمع بأكمله ربما تكون أنت يوما سببا فى انحراف هذا الشاب او ربما تكون انت سببا فى عفته؟؟؟؟


ماذا تختار؟؟؟

زواج بمقاييس الشريعه؟؟

ام زواج بمقاييسك
زواج بمقاييس أخرى؟؟

بقلم : نهى الوكيل

Sunday, January 20, 2008

أسلحة دمار شامل داخل مصر





أسلحة دمار شامل داخل مصر
تقتل الكثير من ابناء وشباب مصر
ماهى هذه الأسلحة ؟


دعونى أقدم لكم الحلقة الأولى من حلقات أسلحة الدمار التى ستكون بإذن الله سبع حلقات لأهمية الموضوع
يدور بعقولكم الأن ماهذا الكلام هل بالفعل حقيقى أم أن هذا الشخص مجنون ؟

لا أنا لست بمجنون وهذا الكلام بالفعل حقيقى ولكى أثبت كلامى سأبدأ فى تعريف هذه الأسلحة بالصور



السلاح الأول : البطالة
تتسابق مصر على إحراز الرقم القياسى فى إرتفاع نسب البطالة والشباب هم من يدفعون ثمن هذا السلاح .

السلاح الثانى : الغلاء
لقد إرتفعت نسبة الأسعار بسرعة الصاروخ فى الفترة الأخيرة برغم ضعف الرواتب التى لا ترتفع نهائيا وعدم توافر فرص عمل حقيقية والشعب هو من يدفع ثمن هذا السلاح
السلاح الثالث : الإسكان
كيف يستطيع الشاب أو المواطن إيجاد مسكن له ولأسرته فى ظل إرتفاع أسعار الشقق والمساكن وإن وجد هذا المسكن فكيف يدفع الإيجار أو فلوس شقة تمليك ! والشعب هو من يدفع ثمن هذا السلاح
السلاح الرابع : التعليم
لقد أصبح تدهور التعليم فى سوء رهيب لا يعقل ولا يوجد تعليم حقيقى فى مصر لاخاص ولا حكومة والشباب والأبناء هم من يدفعون ثمن هذا السلاح

السلاح الخامس : الصحة
من الذى يحافظ على صحة الشعب وسط هذه السموم مثل التدخين , عوادم السيارات , مخلفات المصانع
وبعض الأطباء الذين لا يهتمون بالمرضى من الذى يحاسبهم ؟ ان الشعب وحده هو من يدفع ثمن هذا السلاح




السلاح السادس : دماء الأسفلت
حوادث الطرق أصبحت وضع عادى جدا فكل يوم نسمع عن مقتل العشرات على الطرق وكأنها حرب والشعب هو من يدفع ثمن هذا السلاح


هل ادركتم أننى لست بمجنون وكلامى حقيقى
لكل سلاح من هذه الأسلحة ضحاياه
ولكل سلاح من هذه الأسلحة حلول ! لكن من الذى يعمل بها ؟
موضوع كبير ومهم وقضايا كثيرة وحلول بسيطة تدور بعقولنا وأسئلة خطيرة
كل ده هتعرفوه فى الحلقات القادمة

مستنى أرائكم فى هذا الموضوع
وهل بالفعل يوجد حلول أم لا كما يقول الكثيرون ؟
مستنى أرائكم على البريد الإلكترونى

w.when@yahoo.com

بقلم / حاتم خميس

جيل الآباء .. وآباء الجيل





أتذكرون كيف كان أجدادنا ؟؟
أتعلمون كيف تربى آباؤنا ؟
لم تكن حياتهم سهلة ولا بسيطة .. بل كانت شاقة ومُنهِِكة .. ومؤلمة

لم يكن لديهم تليفزيون .. ولا تليفون ...ولا بوتوجاز .. ولا ثلاجة ..ولا .. ولا ..ولا ..الخ
كانت أقصى أجهزة الرفاهية هى الراديو ..اللى بيوش ..ششششششش
لم يكن بمقدورهم السهر بعد العشاء .. لعدم وجود كهرباء
"كانوا يستذكرون دروسهم .. على " لمبة جاز
كان شغلهم الشاغل .. وحلمهم الأبدى .. أن يحققوا ذواتهم لكى يُفرحوا أهلهم ويُريحوا قلوبهم من حمل همهم .. بل همومهم

كم كانت الحياة صعبة .. لكنها خلقت رجالا على درجة عالية من الرجولة .. والصلابة .. والمسئولية

رجالا لم يذوقوا طعم الراحة .. لكن قلوبهم كانت عامرة بالإيمان ..لم يسخطوا على حالهم .. و لم يتطلعوا إلى ما فوق امكانياتهم


رجالا حملوا مسئولية النكسة .. ولم تقر أعينهم ويهدأ بالهم إلا بالنصر

النصر العظيم .. الساحق .. الذى جعلنا مرفوعى الرؤوس والهمم أمام العالم بأسره حتى يومنا هذا

مثل هذا الجيل العظيم .. جيل البطولات .. والانتصارات .. لم يكن بمقدوره إلا انتاج ُذرية قوية .. صلبة ..على قدر عال من العلم وتحمل المسئولية

!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
هكذا توقعت مؤشرات العقل المنطقية ؟؟
فماذا حدث ؟؟
وكيف ُوجد هذا الجيل السطحى ؟ الغير مسئول ؟
هذا الجيل الذى توفرت له كل سبل الرفاهية .. وزادت عن المتوقع .. كان أولى به أن يكون أنضج وأعمق وأشد صلابة
كان أجدر به أن يتفرغ للعلم والتعلم والابتكار

كيف حدثت هذه المعادلة اللا معقولة

وكيف تدهورت الأجيال هذا التدهور.. المخيف .. المفزع
فبدلا من ان تتوارث الأجيال المتعاقبة الرجولة والعزة والمسئولية .. تجدهم يتوارثون التدليل والإعتمادية والسطحية أكثر فأكثر
للأسف
يقع جزء كبير جدا من المسئولية على الآباء .. وللغرابة تجدهم فخورون بأبنائهم المدللين وسعداء بهم وان ناقشتهم فى الامر .. لا تجد إلا اجوبة ثابتة
مثلا

" سيبوهم يفرحولهم يومين قبل المسئولية ووجع الدماغ "
أو
" أنا عايز أعوض ابنى عن اللى اتحرمت منه وأنا فى مثل سنه "
أو
" طب أعمل إيه ؟ يعنى عايز ابنى يبقى أقل من أصحابه وابن فلان وعلان ؟ مهو كله كده مش ابنى بس "

إخوانى
كيف يخرج من هذا الجيل المدلل ..آباء ؟؟؟
ماذا تتوقع من شاب جامعى كل همه فى الحياة مسايرة موضة الشعر والجينز والموبايلات ؟
ماذا تتوقع من شاب يستيقظ من نومه مستهدفا الكافيتريا لاستعراض امكانياته أمام البنات ؟
بل ماذا تتوقع من شاب يرتدى ملابس .. كملابس البنات ؟
ماذا تتوقع من شاب يقضى يومه مسدات وتليفونات.. ويسهر ليله على الشات ؟

متى يُنتج ؟
ومتى يعرف دينه ؟
ومتى يدرك معنى الزواج ؟

مثل هذا الشاب .. الزوج
كيف سيتعامل مع زوجته .. ولم يتعود قط على العطاء ؟
تعود أن يأخذ دائما .. وأن يطلب دائما ..فأصبحت الأنانية طبعه

مثل هذا الشاب .. الأب
كيف سيُربى أبناؤه على الدين و المبادئ والقيم والأخلاق والرجولة والعزة والكبرياء .. وكل هذه الأشياء للأسف ذات معانى مشوهة لديه .. فهو يدركها شكلا ..لا مضمونا ، اسما ..لا معنى


للأسف الشديد .. ازدادت حالات الطلاق فى هذا العصر ازديادا ملحوظا .. وطبقا
لآخر إحصاء فقد بلغت النسبة حالة طلاق كل 6 دقائق، وأكثر الحالات تقع بين المتزوجين حديثاً وخاصة فى العام الأول .. وكل ذلك بسبب عدم استطاعة رجال الجيل تحمل المسئولية .. وبالتالى فقد أصبحوا غير مقنعين بالنسبة لزوجاتهم كرجال




كما زادت نسبة
عنف الزوجات ضد أزواجهن ووصلت إلى 50.6 % من إجمالي عدد المتزوجين في مصر.


وستظل هذه النسبة فى ازدياد طالما ان الرجال لم يعودوا رجال وصاروا أشباه رجال ..
فما الحل؟
هل سنظل بهذا المعدل المؤسف ؟
أما آن لشباب مصر أن يفيقوا من غفوتهم ؟
أما آن للأباء أن يستعيدوا سطوتهم ؟
أم لم يعد أمامنا إلا التباكى والتحسر على عصر ذهب وصار خيال
كان اسمه .. عصر الرجال



بقلم : سالى قاسم